وقد صار لبنان تحت الاحتلال وتحت العدوان وبات واضحاً أن الأميركي لن يفعل شيئاً إلا لحساب مساندة المصالح الإسرائيلية التي ترى في العدوان على لبنان سبيلاً لطمأنة المستوطنين الذين يرفضون العودة إلى الشمال وإقناعهم بلا جدوى بأن دولتهم قويّة وجيشهم قادر،
بينما لبنان يختبر تجربة ما بعد ثماني عشرة سنة من حضور المقاومة وردعها للعدوان .
وقد سلّمت المقاومة زمام الأمور للدولة التي سوف تخسر الفرصة ما لم تفعل ما يحقق الأمن جنوباً.


